أَفْنَان عَبدالله
لم تثق بالحب .. لأنها لم تثق بقلبها , أن يحب للأبد ، لماذا تقطعُ وعداً ؟ ما دامت تعلمُ جيداً أن القلوب متقلبة .لم يدخل قلبها أحد ، لأنها تعرفُ أن قلبها طفل ضعيف ، طائر قلق , ينزوي بداخلها , حتى تحميه .تعرفُ أنها لم تكن يوماً أنانية , إن هي تعففت عن حب الناس ، هي اختارت فقط أن لا تجرح أحد . بعكس الناس ، لم تتأذى يوماً من الوحدة ، لأنها لم تجرب أي حالة خلافها ، لم تكن تشعرُ بالوقت مع نفسها ، تفردُ أحلامها .. و تبني مدناً رقيقة في خيالها .لا وجود للعنصر الإنساني في خيالها , الكثير من أبطال أفلام الكرتون ، الحيوانات .. الألوان ، مدينة من الجدران خالية لترسم أفكارها عليها .كما في العالم البسيط , تنامُ على كتفها حمامة .. لا تضجر من أن تسابق ظلها ، ترفعُ أصابعها يوماً لتتخيل أنها تمسك القمر .تعنيها تفاصيل الطبيعة .. تستمعُ لصوت الريح بخشوع ، كأنها تستمعُ لشكوى أحد أصدقائها ، تدفن أصابعها في الرمل علها يوماً تلتقي بنبض الأرض .تفكّر ..خلق الله الناس ، فانسجموا مع أمثالهم .. رغم أن المتشابهات تتنافر ، ماذا لو انسجموا مع العناصر الأخرى للكون .
* أفنان عبد الله

لم تثق بالحب .. لأنها لم تثق بقلبها , أن يحب للأبد ، لماذا تقطعُ وعداً ؟ ما دامت تعلمُ جيداً أن القلوب متقلبة .
لم يدخل قلبها أحد ، لأنها تعرفُ أن قلبها طفل ضعيف ، طائر قلق , ينزوي بداخلها , حتى تحميه .
تعرفُ أنها لم تكن يوماً أنانية , إن هي تعففت عن حب الناس ، هي اختارت فقط أن لا تجرح أحد .
بعكس الناس ، لم تتأذى يوماً من الوحدة ، لأنها لم تجرب أي حالة خلافها ، لم تكن تشعرُ بالوقت مع نفسها ، تف
ردُ أحلامها .. و تبني مدناً رقيقة في خيالها .
لا وجود للعنصر الإنساني في خيالها , الكثير من أبطال أفلام الكرتون ، الحيوانات .. الألوان ، مدينة من الجدران خالية لترسم أفكارها عليها .
كما في العالم البسيط , تنامُ على كتفها حمامة .. لا تضجر من أن تسابق ظلها ، ترفعُ أصابعها يوماً لتتخيل أنها تمسك القمر .
تعنيها تفاصيل الطبيعة .. تستمعُ لصوت الريح بخشوع ، كأنها تستمعُ لشكوى أحد أصدقائها ، تدفن أصابعها في الرمل علها يوماً تلتقي بنبض الأرض .
تفكّر ..
خلق الله الناس ، فانسجموا مع أمثالهم .. رغم أن المتشابهات تتنافر ، ماذا لو انسجموا مع العناصر الأخرى للكون .

* أفنان عبد الله
سألوك ، وحين صمتت ، لم ينبته أحد للاحتجاج في عينيك ، حملو حقائبهم و رحلو ، ليتهم حملو جرحك معهم .
تطبطب على كتفك ، تمسحُ على صدرك برفق .. تمرر اصابعك على خدك ، و كأنك تعتذر من قلبك ، من دموعك الخفية .. تبرر لهما صمتك ، بأنك لم تعتدْ أن تجرح بصوتك أحدْ .
أنتَ يا شقيق نفسك الوحيد ، تغترب ، تتوحد على نفسك ، تُطرق برأسك لأنك تعلم أن كُل شيء فيك اليوم .. يرفضك ، كيف تقنعُ هذا الليل الغاضب الذي يحرمك غطاءً من نوم ، أن كُل جرح تتكفل به عن صدر العالم ، هو محاولاتك البسيطة لأن تكون انساناً .. مذ تعلمت أن واجب الإنسان أن يلاصق الإنسانية ، مهما ازدحم المكان و ضاقت الطُرق .
تنظرُ للأرض ،لا تستطيع أن ترفع عينيك ، كأن فيها ما يشدك .. تشعرُ أن ذلاً ما يجذبك لها ، يا صديقي ، يا لصيقي .. لا ترفع عينيك هذه المرة إلا إلى السماء .
* أفنان عبد الله

سألوك ، وحين صمتت ، لم ينبته أحد للاحتجاج في عينيك ، حملو حقائبهم و رحلو ، ليتهم حملو جرحك معهم .

تطبطب على كتفك ، تمسحُ على صدرك برفق .. تمرر اصابعك على خدك ، و كأنك تعتذر من قلبك ، من دموعك الخفية .. تبرر لهما صمتك ، بأنك لم تعتدْ أن تجرح بصوتك أحدْ .

أنتَ يا شقيق نفسك الوحيد ، تغترب ، تتوحد على نفسك ، تُطرق برأسك لأنك تعلم أن كُل شيء فيك اليوم .. يرفضك ، كيف تقنعُ هذا الليل الغاضب الذي يحرمك غطاءً من نوم ، أن كُل جرح تتكفل به عن صدر العالم ، هو محاولاتك البسيطة لأن تكون انساناً .. مذ تعلمت أن واجب الإنسان أن يلاصق الإنسانية ، مهما ازدحم المكان و ضاقت الطُرق .

تنظرُ للأرض ،لا تستطيع أن ترفع عينيك ، كأن فيها ما يشدك .. تشعرُ أن ذلاً ما يجذبك لها ، يا صديقي ، يا لصيقي .. لا ترفع عينيك هذه المرة إلا إلى السماء .

* أفنان عبد الله

لو كانت حلماً سعيداً يمرُ في بال طفل ، الصورة التي يبللها أحدهم بدموعه كُل ليلة ، السحابة التي تخبئ أشعة الشمس عن جبين كادح في عز الظهيرة ، رائحة العود في يد مُسنة ،نظرة الفخر المقدمة لرجل قضى عمره يحاول أن يثير انتباه أحد .. لو كانت ظفيرة لطفلة مصابة بالسرطان ، كانت لترضى . 
* أفنان عبد الله

لو كانت حلماً سعيداً يمرُ في بال طفل ، الصورة التي يبللها أحدهم بدموعه كُل ليلة ، السحابة التي تخبئ أشعة الشمس عن جبين كادح في عز الظهيرة ، رائحة العود في يد مُسنة ،نظرة الفخر المقدمة لرجل قضى عمره يحاول أن يثير انتباه أحد .. لو كانت ظفيرة لطفلة مصابة بالسرطان ، كانت لترضى .

* أفنان عبد الله

الأنثى أُم قبل أن تنجب ، أم لأشيائها ، لكتابها المُفضل ، للعطر الفارغ التي ما زالت تحتفظ به ، حتى أن الطفلة الصغيرة أم حنونة لأبيها .
حين تنجبُ أنثى أنت تنجب وطناً ، الأصابع التي تطبطب على تعبك لن تتوقف أبداً ، القلب الذي لا ينسى أن كتفك الذي وهن قد حملها سنوات طويلة .
* أفنان عبد الله

الأنثى أُم قبل أن تنجب ، أم لأشيائها ، لكتابها المُفضل ، للعطر الفارغ التي ما زالت تحتفظ به ، حتى أن الطفلة الصغيرة أم حنونة لأبيها .

حين تنجبُ أنثى أنت تنجب وطناً ، الأصابع التي تطبطب على تعبك لن تتوقف أبداً ، القلب الذي لا ينسى أن كتفك الذي وهن قد حملها سنوات طويلة .

* أفنان عبد الله

في غُربته ، يقفُ فِي هذا الشارع المظلم .. يمدّ يديه استعدادا لعناق ، لكن لا يأتي أحد .. يباغته الشتاء بعناق و تشدّ على يديه العاصفة .
* أفنان عبد الله

في غُربته ، يقفُ فِي هذا الشارع المظلم .. يمدّ يديه استعدادا لعناق ، لكن لا يأتي أحد .. يباغته الشتاء بعناق و تشدّ على يديه العاصفة .

* أفنان عبد الله

كَيف لإنسان واحد ، أَن يكون لكَ أسرة و أصدقاء و وطناً ، كيفَ لجزء ضئيل جدا من هذا العالم ، أَن يعطيكَ العالم كُله !
* أفنان عبد الله
 

كَيف لإنسان واحد ، أَن يكون لكَ أسرة و أصدقاء و وطناً ، كيفَ لجزء ضئيل جدا من هذا العالم ، أَن يعطيكَ العالم كُله !

* أفنان عبد الله

 

أنتَ اقتباسي العميق من الرحمة .. السطر الذي أبدأهُ بدمعة و أنهيه بإبتسامة .. الذي أمرر يدي على أحرفه كما لو كانت نحتاً عريقاً لا يعرضُ إلا مره في السنة .أنت الذي تعطيني قدرة الضرير على سماع قلبي .. كأنه أقوى صرخة في العالم .أنتَ الفجر الذي لا يغيبُ  .. و خيوط الشمس التي لا تتسرب إلى قارة أخرى .أنتَ الحلم الذي لا ينتهي بالإستيقاظ , الحلم الذي لا يستطيع أحد أن يسرق تفاصيله من عقلي .
* أفنان عبد الله
 

أنتَ اقتباسي العميق من الرحمة .. السطر الذي أبدأهُ بدمعة و أنهيه بإبتسامة .. الذي أمرر يدي على أحرفه كما لو كانت نحتاً عريقاً لا يعرضُ إلا مره في السنة .
أنت الذي تعطيني قدرة الضرير على سماع قلبي .. كأنه أقوى صرخة في العالم .
أنتَ الفجر الذي لا يغيبُ  .. و خيوط الشمس التي لا تتسرب إلى قارة أخرى .
أنتَ الحلم الذي لا ينتهي بالإستيقاظ , الحلم الذي لا يستطيع أحد أن يسرق تفاصيله من عقلي .

* أفنان عبد الله

 

سأعانقك بقوة , و أريدك أن تنسى أن جسدي وطن صغير جداً مقارنة بجراحك .
* أفنان عبد الله

سأعانقك بقوة , و أريدك أن تنسى أن جسدي وطن صغير جداً مقارنة بجراحك .

* أفنان عبد الله

الخذلان ، أن تصفع خداً كان ينتظرُ قبلة .
* أفنان عبد الله

الخذلان ، أن تصفع خداً كان ينتظرُ قبلة .

* أفنان عبد الله

-بعد هذه السنوات ، أصبحت ترى الحياة من ثقب باب ، بعد أن كانت الدنيا متسعة كعيني طفلة مندهشة من صفاء الماء .تتسائل عن هذا الأرق .. يخيل إليها أن الدنيا ترفع فستانها و تركض إليها بجراحاتها لتنام في قلبها .تشعر بأنها أنانية لأنها تعلم أن حزنها صغير جدا بالمقارنة بأحزان الذين يقبعون في الطرف الجائع من هذا العالم ، ما دامت تملكُ سقفاً لماذا يرتعد قلبها بهذا الشكل !
تتأمل النافذة ، مالذي يُبكي العالم هذه الليلة ، هل أرهق من حمل ذنب كل جثة يبست من جثث الفقراء !تتسائل ، هل تعرفُ السماء وجهها ، هل تتذكر تلك الطفلة الصغيرة التي تستلقي بملابسها البيضاء في منتصف الشارع ، التي تشعرها بالأنوثة في كل مره عبث بشعرها الهواء . كم كانت الطفولة سهلة ، مهما بلغت قسوة الأيام فيهامادامت الطفلة النقية لا تعرف دوافع الناس للدمار ، لا تعرف عالما آخراً خارج شاشة التلفاز في برنامجها المفضل ،ما دامت لا تخاف الموت في خضم الحرب ، لأنها موعودة إن ماتت بالجنة ، لم تكبر لتعرف أن ثمن عرق وذل أطفال يمسحون أحذية المارة قرش أو اثنين . الطفلة التي لا تسمع إلا صوت أمها تخبرها أنها ستكون بخير ، لم تكبر لتتعلم أن تقرأ الرعب في عيني أمها وهي تتأمل السماء خوفا من القصف . يالروعة الماضي رغم بساطته ، ياللأمل في عيني أمها ، صوتها ، قطعة الخبز بين يديها ، بالمقارنة بالقلق الذي يلتصق بالمستقبل ، ما دامت لا تملك يدا تشد على يدها . الوحدة الرديف الملاصق لهذا الخوف ، الوحدة التي تجعلها تنكفء على نفسها و تستأنس بظلها ، بالتفاصيل المحيطة بها ، التي تجعلها تغضب إن تحركت أماكن الأشياء عن موقعها المعناد ، الوحدة التي تجعلها تألف الجمادات و ترتاب من ملامح الناس .. من أي شيء يتحرك ليقترب نحوها . الوحدة التي تربّت بداخلها ، التي تُربّت على كتفها وتبتسم لها كلما هجرها كائن حيّ .
 
* أفنان عبد الله

-
بعد هذه السنوات ، أصبحت ترى الحياة من ثقب باب ، بعد أن كانت الدنيا متسعة كعيني طفلة مندهشة من صفاء الماء .
تتسائل عن هذا الأرق .. يخيل إليها أن الدنيا ترفع فستانها و تركض إليها بجراحاتها لتنام في قلبها .

تشعر بأنها أنانية لأنها تعلم أن حزنها صغير جدا بالمقارنة بأحزان الذين يقبعون في الطرف الجائع من هذا العالم ، ما دامت تملكُ سقفاً لماذا يرتعد قلبها بهذا الشكل !
تتأمل النافذة ، مالذي يُبكي العالم هذه الليلة ، هل أرهق من حمل ذنب كل جثة يبست من جثث الفقراء !

تتسائل ، هل تعرفُ السماء وجهها ، هل تتذكر تلك الطفلة الصغيرة التي تستلقي بملابسها البيضاء في منتصف الشارع ، التي تشعرها بالأنوثة في كل مره عبث بشعرها الهواء .

كم كانت الطفولة سهلة ، مهما بلغت قسوة الأيام فيها

مادامت الطفلة النقية لا تعرف دوافع الناس للدمار ، لا تعرف عالما آخراً خارج شاشة التلفاز في برنامجها المفضل ،
ما دامت لا تخاف الموت في خضم الحرب ، لأنها موعودة إن ماتت بالجنة ، لم تكبر لتعرف أن ثمن عرق وذل أطفال يمسحون أحذية المارة قرش أو اثنين .

الطفلة التي لا تسمع إلا صوت أمها تخبرها أنها ستكون بخير ، لم تكبر لتتعلم أن تقرأ الرعب في عيني أمها وهي تتأمل السماء خوفا من القصف .
يالروعة الماضي رغم بساطته ، ياللأمل في عيني أمها ، صوتها ، قطعة الخبز بين يديها ، بالمقارنة بالقلق الذي يلتصق بالمستقبل ، ما دامت لا تملك يدا تشد على يدها .

الوحدة الرديف الملاصق لهذا الخوف ، الوحدة التي تجعلها تنكفء على نفسها و تستأنس بظلها ، بالتفاصيل المحيطة بها ، التي تجعلها تغضب إن تحركت أماكن الأشياء عن موقعها المعناد ، الوحدة التي تجعلها تألف الجمادات و ترتاب من ملامح الناس .. من أي شيء يتحرك ليقترب نحوها .

الوحدة التي تربّت بداخلها ، التي تُربّت على كتفها وتبتسم لها كلما هجرها كائن حيّ .
 
* أفنان عبد الله