أَفْنَان عَبدالله
عاطفتي تندفعُ إلى الفضاء ، تتبعثرُ كعقدٍ من اللؤلؤ .. و كم يتعبني جمعها .
إن عقلي يرغمني على أن ألتصق بالأرض ، يقوي الجاذبية .. يمنعني من الطيران .

إن عاطفتي تقيدني ، تمنعني من الموت .. من أن استمتع بوحدتي ، دون أن أتسائل هل آذيت بعزلتي هذه أحد ؟ 

إنها تجبرني على الشفقة ، و أنا أريدُ أن أعيش كصخرة ، لا يهزمها ، ضعف الماء ..

 
إنني متعبة ، من التفاعل مع أصغر الأشياء في هذا العالم ، يحزنني أني لا أستطيع أن أعانق السماء ، أن أفتح قلبي لترفع فستانها وتهربُ إليه ، بدموعها .. بخجلها .. ليفرح قلبي الطفولي بها ، ليصير صافيًا ، لينجلي هذا الظلام .

من سأكون ، حين لا أكون أنا ؟
 
هل ستبدو هذه الحياة سهلة و ممكنة العيش ؟ 
ترى أي الأفكار ستمرُ في بالي قبل أن أنام ..
و كيف سأتجاوز السماء ، دون أن أرفع عيني !

و كيف سأمضي ، إلى النوم .. دون أن يذوب قلبي .. حين أتذكر جمال الأشياء ، التي لا يلتفت إليها الناس .

هل سأتذكر الأرقام و الأسماء ، أكثر من تذكري للروائح .. و تفاصيل اللوحات و القصائد ؟ 

كيف أصبحتُ أنا ؟
 
كيف أرتبطت هذا الإرتباط العميق مع الأشياء ، و كرهتُ الأشخاص ..
 
كيف انجذبت للإنسانية ، و كرهتُ الإنسان ..
كيف أحببت هذا العالم بتفاصيله ، و كرهت أن أكون جزءً منه ..

كيف فكرتُ بالإنتحار كثيرًا ،
و أنا أحب أمي ، و أحُب هذه الحياة .

عاطفتي تندفعُ إلى الفضاء ، تتبعثرُ كعقدٍ من اللؤلؤ .. و كم يتعبني جمعها .
إن عقلي يرغمني على أن ألتصق بالأرض ، يقوي الجاذبية .. يمنعني من الطيران .

إن عاطفتي تقيدني ، تمنعني من الموت .. من أن استمتع بوحدتي ، دون أن أتسائل هل آذيت بعزلتي هذه أحد ؟ 

إنها تجبرني على الشفقة ، و أنا أريدُ أن أعيش كصخرة ، لا يهزمها ، ضعف الماء ..


إنني متعبة ، من التفاعل مع أصغر الأشياء في هذا العالم ، يحزنني أني لا أستطيع أن أعانق السماء ، أن أفتح قلبي لترفع فستانها وتهربُ إليه ، بدموعها .. بخجلها .. ليفرح قلبي الطفولي بها ، ليصير صافيًا ، لينجلي هذا الظلام .

من سأكون ، حين لا أكون أنا ؟

هل ستبدو هذه الحياة سهلة و ممكنة العيش ؟ 
ترى أي الأفكار ستمرُ في بالي قبل أن أنام ..
و كيف سأتجاوز السماء ، دون أن أرفع عيني !

و كيف سأمضي ، إلى النوم .. دون أن يذوب قلبي .. حين أتذكر جمال الأشياء ، التي لا يلتفت إليها الناس .

هل سأتذكر الأرقام و الأسماء ، أكثر من تذكري للروائح .. و تفاصيل اللوحات و القصائد ؟

كيف أصبحتُ أنا ؟

كيف أرتبطت هذا الإرتباط العميق مع الأشياء ، و كرهتُ الأشخاص ..

كيف انجذبت للإنسانية ، و كرهتُ الإنسان ..
كيف أحببت هذا العالم بتفاصيله ، و كرهت أن أكون جزءً منه ..

كيف فكرتُ بالإنتحار كثيرًا ،
و أنا أحب أمي ، و أحُب هذه الحياة .

“


أدرك اليوم و أنا أتأمل الوجوه ، أن كل انسان يعاني بطريقته ، و أن الإبتسامة أقسى أنواع المعاناة إذا كنت تحملُ روحًا كسيرة .

دعني أطبطب عليك أيّها الإنسان .. و أخبرك ما أحدث بهِ نفسي .
ما أثقل الحياة على من يراها من أبعاد مختلفة ، من يقضي أيامه بحثًا عن إجابات ..

ابكِ يا صديقي اذا لم تجد الكلمات ،  و أصرخ إذا لم تستطع البكاء .. لا تكتم أحزانك ، و لا تشرحها .. فأنت لا تستطيع حتى شرحها لنفسك.

تذكر نفسك صغيرًا و احتضنها ، تخيل نفسك كبيرًا و احتضن نفسك بعطف و شفقة .. حتى تثق أن لا يزعزع تماسكك أحد .. و أن لا تحتاج أحدًا . 

أعلم أنك تشعر أن العالم رغم اتساعه يخنقك ، و أنك الغريب بين كل الوجوه التي تشبهك ، و أنك تتحدث لغة غير مفهومة مع من يتحدثون نفس لغتك .. و أعلم أنك منذ تعلمت الكلام ، تعلمت كيف تسأل ، و كانت أسئلتك بؤسك ، و كانت كتبك السور الذي يفصلك عن الناس . 


اهرب من نفسك يا صديقي  ، اهرب و أغلق أذنيك عن أنين هذه التعاسة الرمادية الذي تنتشرُ في روحك كما تنتشرُ بقعة حبر على منديل أبيض .
انغمس في ضوضاء الناس ، و تخيّل أنك تنتمي لهم .. لا تغلق عينيك و تنغمس في كآبتك ، أجبر نفسك على الإنغماس في المجتمع .. لقد أدركت بعد عزلة طويلة ، أن السعادة كُل السعادة ، في البساطة و الجهل ، أن السعادة في الأرض ، و أن الحزن حصاد أفكارنا و انفعالاتنا .


أدرك اليوم و أنا أتأمل الوجوه ، أن كل انسان يعاني بطريقته ، و أن الإبتسامة أقسى أنواع المعاناة إذا كنت تحملُ روحًا كسيرة .

دعني أطبطب عليك أيّها الإنسان .. و أخبرك ما أحدث بهِ نفسي .
ما أثقل الحياة على من يراها من أبعاد مختلفة ، من يقضي أيامه بحثًا عن إجابات ..

ابكِ يا صديقي اذا لم تجد الكلمات ، و أصرخ إذا لم تستطع البكاء .. لا تكتم أحزانك ، و لا تشرحها .. فأنت لا تستطيع حتى شرحها لنفسك.

تذكر نفسك صغيرًا و احتضنها ، تخيل نفسك كبيرًا و احتضن نفسك بعطف و شفقة .. حتى تثق أن لا يزعزع تماسكك أحد .. و أن لا تحتاج أحدًا .

أعلم أنك تشعر أن العالم رغم اتساعه يخنقك ، و أنك الغريب بين كل الوجوه التي تشبهك ، و أنك تتحدث لغة غير مفهومة مع من يتحدثون نفس لغتك .. و أعلم أنك منذ تعلمت الكلام ، تعلمت كيف تسأل ، و كانت أسئلتك بؤسك ، و كانت كتبك السور الذي يفصلك عن الناس .


اهرب من نفسك يا صديقي ، اهرب و أغلق أذنيك عن أنين هذه التعاسة الرمادية الذي تنتشرُ في روحك كما تنتشرُ بقعة حبر على منديل أبيض .
انغمس في ضوضاء الناس ، و تخيّل أنك تنتمي لهم .. لا تغلق عينيك و تنغمس في كآبتك ، أجبر نفسك على الإنغماس في المجتمع .. لقد أدركت بعد عزلة طويلة ، أن السعادة كُل السعادة ، في البساطة و الجهل ، أن السعادة في الأرض ، و أن الحزن حصاد أفكارنا و انفعالاتنا .

إني أتحرك بسرعة الضوء رغم أني لا أغادر مكاني ، إني أشيخ بسرعة حتى أن قلبي صار أعمى يتخبط  بغير هُدى .. يحاول أن يختار بأي الطرق يجب أن يثق ؟ و بأي يد يجب أن يتمسك ،  ليجد النور الذي يتلاشى فيه ، ليصير جزءًا لا يتجزء من الكتلة الشاسعة للضوء ، بعيدًا عن هذه الطبيعة الطينية ، بعيدًا عن هذا الجسد الضيق بعيدًا عن هذا السجن المُظلم  .

إن نفسي تأخذني جبرًا لأكثر الأماكن يأسًا  ..  هذا الحزن المتواصل يجعلني مرهقة غير قادرةً حتى على أن أبكي ، كيف أتصدى له ؟ و هو يعيش في كل تفاصيل يومي ..
في وجوه الناس ، في الشوارع ،  في ملابسي ، في قهوتي .. في يديّ ، في عقلي ، في قلبي ، و على قسمات وجهي ، في كل كُلي .

هل لأنني أبكي ، أرى العالم كلهُ يبكي ؟ 
لا أدري ..
هل لأنني حزينة ، أريد أن أمسح على رأس العالم ، و أجعله قريبًا من قلبي حتى يهذي  ! 
إنني حقًا لا أدري ..

 أعرف فقط أني أدركت حقيقة نفسي ، فتسببت بكل هذا الألم ، ألم الإدراك ، أن أدرك أنني لست الإنسان الذي كنت أتخيّل .. ولستُ الإنسان الذي أحلم ، أنا فقط كسور طفولية التحمت بشكل خاطئ ، حتى أحدثت لي اعوجاجًا طوال عُمري ..

ما زلت أحاول أن أحمي نفسي ، من أن أصدّق ما يخبرونني به عن نفسي .. أحمي نفسي من أن يغيرني أيّ أحد .. لكني أتضائل بكل ضعف .. و أغرق وسط هذه الدموع المكومة في صدري ،  حتى أنني أخافُ أن يسألني صوت حنون ، فأتكوم على نفسي كالطفل و أبكي .. 

أشعرُ أحيانًا أن روحي تطفو ، أنها تتخلص من كل الأعباء التي حملتها ، لتعيش في عالم خفي ، سرمدي .. تتركني لينجذب جسدي للأرض أكثر ،  تتركني أحارب الخواء ، أحاول أن أُحب .. أن أكتب ، أن أعيش .. أن أتنفس .

إني أتحرك بسرعة الضوء رغم أني لا أغادر مكاني ، إني أشيخ بسرعة حتى أن قلبي صار أعمى يتخبط بغير هُدى .. يحاول أن يختار بأي الطرق يجب أن يثق ؟ و بأي يد يجب أن يتمسك ، ليجد النور الذي يتلاشى فيه ، ليصير جزءًا لا يتجزء من الكتلة الشاسعة للضوء ، بعيدًا عن هذه الطبيعة الطينية ، بعيدًا عن هذا الجسد الضيق بعيدًا عن هذا السجن المُظلم .

إن نفسي تأخذني جبرًا لأكثر الأماكن يأسًا .. هذا الحزن المتواصل يجعلني مرهقة غير قادرةً حتى على أن أبكي ، كيف أتصدى له ؟ و هو يعيش في كل تفاصيل يومي ..
في وجوه الناس ، في الشوارع ، في ملابسي ، في قهوتي .. في يديّ ، في عقلي ، في قلبي ، و على قسمات وجهي ، في كل كُلي .

هل لأنني أبكي ، أرى العالم كلهُ يبكي ؟
لا أدري ..
هل لأنني حزينة ، أريد أن أمسح على رأس العالم ، و أجعله قريبًا من قلبي حتى يهذي  !
إنني حقًا لا أدري ..

أعرف فقط أني أدركت حقيقة نفسي ، فتسببت بكل هذا الألم ، ألم الإدراك ، أن أدرك أنني لست الإنسان الذي كنت أتخيّل .. ولستُ الإنسان الذي أحلم ، أنا فقط كسور طفولية التحمت بشكل خاطئ ، حتى أحدثت لي اعوجاجًا طوال عُمري ..

ما زلت أحاول أن أحمي نفسي ، من أن أصدّق ما يخبرونني به عن نفسي .. أحمي نفسي من أن يغيرني أيّ أحد .. لكني أتضائل بكل ضعف .. و أغرق وسط هذه الدموع المكومة في صدري ، حتى أنني أخافُ أن يسألني صوت حنون ، فأتكوم على نفسي كالطفل و أبكي ..

أشعرُ أحيانًا أن روحي تطفو ، أنها تتخلص من كل الأعباء التي حملتها ، لتعيش في عالم خفي ، سرمدي .. تتركني لينجذب جسدي للأرض أكثر ، تتركني أحارب الخواء ، أحاول أن أُحب .. أن أكتب ، أن أعيش .. أن أتنفس .

أنتَ لن تجرّب مرارة الفقد ، إلا حين تفتقد نفسك .. حين تتمنى أن تلتقي بنفسك حينَ كنتَ طفلًا وحيدًا ، يتخبط في محاولات متعددة للإنتماء لهذا العالم ، أن تجد الطريقة التي تشغله فيها بالحلوى و اللعب . 

 أن  تُطبطب على نفسك ، تمسك بأصابعك الصغيرة و تضعها بين يديك .. و تخبرُ نفسهُ الكسيرة ، أن تغفو و تطمئن  .

لماذا كان من المُستحيل أن تكون أبًا ليتمك ، مادمت لا تفصح عنه إلا نفسك .. مالذي يمنعك أن تخبر الطفل المرتبك أن يبكي على صدرك ، أن تضمّه إليك بقوة حتى يشعرُ بالأمان ، حتى يستشعرُ كلمة وطن قبل أن يدرك تسميتها ، قبل أن يقرأ عنها .. قبل أن يتعذّب في محاولات البحث الفعلي عنها .

مالذي يمنعك أن تخبر هذا الطفل الذي تمدد جسده بسرعة ، الذي كبر دُون أن يتخطى ذلك اليوم الذي شعر فيه بنشوه البلل .. أَن تخبرهُ أنهُ يحمل جاذبية هذه الأرض .. سيسقطُ في قلبه يومًا مَطر .


كنتَ كلّما قرأت ، لتبحث عن نفسك .. ضِعت ، فأنتَ من أيّ الناس ؟ و أنتَ لا تعرفُ من الناس أحد ، كيف تعالج حزنك ، و أنتَ لا تعرفُ له سبب .. كيفُ تكبر و لا يكبرُ معك أحد ؟ هل كنتَ طفلًا ؟ مالذي يمنعك إذًا من الخوض في الحياة كأنها قرية صغيرة مخصصة للعب ، لماذا لم تكن صديقًا لنفسك و لم تكن صديقًا لأيّ أحد ؟

أنتَ لن تجرّب مرارة الفقد ، إلا حين تفتقد نفسك .. حين تتمنى أن تلتقي بنفسك حينَ كنتَ طفلًا وحيدًا ، يتخبط في محاولات متعددة للإنتماء لهذا العالم ، أن تجد الطريقة التي تشغله فيها بالحلوى و اللعب .

أن تُطبطب على نفسك ، تمسك بأصابعك الصغيرة و تضعها بين يديك .. و تخبرُ نفسهُ الكسيرة ، أن تغفو و تطمئن .

لماذا كان من المُستحيل أن تكون أبًا ليتمك ، مادمت لا تفصح عنه إلا نفسك .. مالذي يمنعك أن تخبر الطفل المرتبك أن يبكي على صدرك ، أن تضمّه إليك بقوة حتى يشعرُ بالأمان ، حتى يستشعرُ كلمة وطن قبل أن يدرك تسميتها ، قبل أن يقرأ عنها .. قبل أن يتعذّب في محاولات البحث الفعلي عنها .

مالذي يمنعك أن تخبر هذا الطفل الذي تمدد جسده بسرعة ، الذي كبر دُون أن يتخطى ذلك اليوم الذي شعر فيه بنشوه البلل .. أَن تخبرهُ أنهُ يحمل جاذبية هذه الأرض .. سيسقطُ في قلبه يومًا مَطر .


كنتَ كلّما قرأت ، لتبحث عن نفسك .. ضِعت ، فأنتَ من أيّ الناس ؟ و أنتَ لا تعرفُ من الناس أحد ، كيف تعالج حزنك ، و أنتَ لا تعرفُ له سبب .. كيفُ تكبر و لا يكبرُ معك أحد ؟ هل كنتَ طفلًا ؟ مالذي يمنعك إذًا من الخوض في الحياة كأنها قرية صغيرة مخصصة للعب ، لماذا لم تكن صديقًا لنفسك و لم تكن صديقًا لأيّ أحد ؟

أنت الذي انشغلت بحب العالم ، حتى لا تلتفتُ إلى الناس ، كنت مشغولًا بالكتابة عن الحب ، بينما كان الآخرين مشغولون بعيشه ، لكن ماذا يعنيك بالآخرين ، ما دمت صديق نفسك الوحيد ، خفت من الحب ، خفت أن تكشف نفسك لأحدهم فيرفضها ، و لا تعود أبدًا كما كنت  ، أن تسلّم نفسك الذي احتضنتك في كل يوم بائس ، و رغم شعورك الشديد بالوحدة إلا أنك فضلّت الشعور بالأمان ، أن يرتجف قلبك فقط حين يقرأ قصيدة ، حتى إذا ما آلمك هذا الشعور ، أنهيتها و توجهت ببساطة إلى النوم ، فضلّت أن ينكسر قلبك من أجل الآخرين ، و لا ينكسر من أجلك ، كرهت هذا الشعور بالضعف ، و كرهت أن تغرق في الحزن ، كرهت أن تسيطر قوة عظمى على قلبك ، أن تتحكم فيه ، فلا يعود صديقك الوحيد ، الذي يملأك بكل هذه المشاعر الجميلة للمخلوقات الصغيرة ، للأطفال ، للكتب .. كرهت أن ينصب على جرم واحد و الفضاء مليء بالنجوم  .

أنت الذي انشغلت بحب العالم ، حتى لا تلتفتُ إلى الناس ، كنت مشغولًا بالكتابة عن الحب ، بينما كان الآخرين مشغولون بعيشه ، لكن ماذا يعنيك بالآخرين ، ما دمت صديق نفسك الوحيد ، خفت من الحب ، خفت أن تكشف نفسك لأحدهم فيرفضها ، و لا تعود أبدًا كما كنت ، أن تسلّم نفسك الذي احتضنتك في كل يوم بائس ، و رغم شعورك الشديد بالوحدة إلا أنك فضلّت الشعور بالأمان ، أن يرتجف قلبك فقط حين يقرأ قصيدة ، حتى إذا ما آلمك هذا الشعور ، أنهيتها و توجهت ببساطة إلى النوم ، فضلّت أن ينكسر قلبك من أجل الآخرين ، و لا ينكسر من أجلك ، كرهت هذا الشعور بالضعف ، و كرهت أن تغرق في الحزن ، كرهت أن تسيطر قوة عظمى على قلبك ، أن تتحكم فيه ، فلا يعود صديقك الوحيد ، الذي يملأك بكل هذه المشاعر الجميلة للمخلوقات الصغيرة ، للأطفال ، للكتب .. كرهت أن ينصب على جرم واحد و الفضاء مليء بالنجوم .

حين أشعر بإنعدام الأمان،لا يطمئنني إلا الدعاء،أعرفُ أني لن أحتاج أحدًا غير الله ، ولن يؤييني و يصغي لي سوى الله ، و لن يعطف علي إلا الله ، كُل الأنانية في هذا العالم ، تدفعني لله .. لأفرغ قلبي .. و أنا أوقن أنهُ القادر على حمايتي .. حتى إذا ما كان في قلبي ، لم أعد أخشى أيّ قوة في العالم  .

قلتُ له .. 
يارب امنحني الشجاعة لأستند على نفسي ، لأقف وحدي ، أن أنتصف كذّرة في هذا الفراغ الكبير من العالم دون أن أشعر أني لاشيء دون أن أشعر بالوحدة.

يا رب حررّ قلبي ، ليبحث في كل العالم عنك .. يا رب امنحني السلام الذي يجعلني أتأمل السماء و أنا لا آبه بما يجري على الأرض  ، املئني بك فلا أعد معنية بكل تفاهات العالم ..

حين أشعر بإنعدام الأمان،لا يطمئنني إلا الدعاء،أعرفُ أني لن أحتاج أحدًا غير الله ، ولن يؤييني و يصغي لي سوى الله ، و لن يعطف علي إلا الله ، كُل الأنانية في هذا العالم ، تدفعني لله .. لأفرغ قلبي .. و أنا أوقن أنهُ القادر على حمايتي .. حتى إذا ما كان في قلبي ، لم أعد أخشى أيّ قوة في العالم .

قلتُ له ..
يارب امنحني الشجاعة لأستند على نفسي ، لأقف وحدي ، أن أنتصف كذّرة في هذا الفراغ الكبير من العالم دون أن أشعر أني لاشيء دون أن أشعر بالوحدة.

يا رب حررّ قلبي ، ليبحث في كل العالم عنك .. يا رب امنحني السلام الذي يجعلني أتأمل السماء و أنا لا آبه بما يجري على الأرض ، املئني بك فلا أعد معنية بكل تفاهات العالم ..

لا أحد يفهم بكائي إلا الله ،حتى أنا لا أعرفُ لماذا أصير تمثالًا في لحظات السعادة و الحزن، ولا أبكي إلا حين أشعر بالفراغ الهائل و باللاشعور.

لا أحد يفهم بكائي إلا الله ،حتى أنا لا أعرفُ لماذا أصير تمثالًا في لحظات السعادة و الحزن، ولا أبكي إلا حين أشعر بالفراغ الهائل و باللاشعور.

أريدُ أن أضمُ نفسي ، و أنا أستشعر أن لي رائحة مختلفة .

أريدُ أن أضمُ نفسي ، و أنا أستشعر أن لي رائحة مختلفة .